ملتقى الابداع والفنون يقدم مجموعة كبيرة من افضل خدمات الويب بأحدثتكنولوجيا برمجة وتطوير مواقع الانترنت، كما تقدم ايضا خدمات تحويل الستايلات والواجهات بأفضل جوده تصميم وطباعة . نتشرف دائما بخدمتكم .

1 2 3 4

عرض خاص special offer

تصميم منتديات حوار

50 50

عروض تحويل الستايلات . الفترة المتبقية على إنتهاء العرض .

00

ثانية

00

دقيقة

00

ساعة

30

يوم

تعلمنا من الحياة ان النجاح ليس وليد صدفة او مجرد محاوله وانماهو ناتج من الموهبة الممزوجة بالكثير من الجهد والعمل .
كما تعلمنا ان الحفاظ على النجاح هو اصعب من تحقيقه ولذلك كان ملتقى الابداع والفنون ،
وبالفعل هو ملتقى الابداع والفنون فكل يوم فيه نجاح هو بداية لحلم يولد مع كل يوم فنجاح يوم خطوة لبناءالنجاح .
هى بداية فكل يوم نتطور ونتقدم من اجل الوصول لغايه ليس لها نهاية هى بداية ليست مناجل ارضاء العميل ولكن من اجل الوصول لخياله والخيال لا ينتهى فهى بداية لا يمكن انيكون لها نهايه فى عالم لا تنتهى فيه الاحلام ....
فهى بدايه لتجعل كل تخيل محال موجود على ارض الواقع هو .. ملتقى الابداع والفنون

يا الله الموت يُلاحقني
ملتقى الابداع والفنون
السلام عليكم
لكي تتمتع بكافة الخدمات ارجوا منك التسجيل
ومشاركة معنا حتى تكون عضو من اسرتنا
وتحصل على كل جديد وحصري مجانا
ارجوامنك التسجيل
ملتقى الابداع والفنون
السلام عليكم
لكي تتمتع بكافة الخدمات ارجوا منك التسجيل
ومشاركة معنا حتى تكون عضو من اسرتنا
وتحصل على كل جديد وحصري مجانا
ارجوامنك التسجيل

ملتقى الابداع والفنون

 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
نحن هنا ليس للمنافسة وانما لزيادة معلومات العرب
عاجل عاجل سنبدا بفتح دورة تعليمية لاحلى منتدى لتعلم كل شيء يخص المنتديات وكيف تديره عند اشتراك 5 اعضاء على الاقل وهدية للمشتركين استايل تومبيلات

شاطر
 

 يا الله الموت يُلاحقني

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو
البحرانـي




معلومات إضافية
هوايتي : يا الله الموت يُلاحقني  Unknow11المزاج : يا الله الموت يُلاحقني  473962d1270744837-2جنسيتك : يا الله الموت يُلاحقني  Bahrin10عدد المساهمات : 10
معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: يا الله الموت يُلاحقني    يا الله الموت يُلاحقني  I_icon_newest_replyالثلاثاء يونيو 26, 2012 3:12 pm


يا الله الموت يُلاحقني  Bsm-allah3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا الله الموت يُلاحقني
حدثَّ شابٌ عن قصة عجيبة وتشعر وأنت تسمع هذه الحادثة أن الله برحمته
الواسعة وبفضله العظيم يمهلُ ويمهلُ للعبد حتى يرجع إلى الله وإن كان
غارقاً في الذنوب والمعاصي ، يقولُ : هذا الشاب نحنُ مجموعةٌ من الشباب
ندرسُ في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ يقال له محمد ! كان
محمد يحي لنا السهرات ويجيد العزف على الناي حتى تطربَّ عظامنا والمتفقُ
عليه عندنا أنَّ سهرةً بدون محمد سهرةٌ ميتةٌ لا أنسَّ فيها ، مضت بنا
الأيام على هذه الحال ثمّ كانت بداية الأحداث الساخنة ، كانت البداية يومَ
أن جاء محمدٌ إلى الجامعة وقد تغيرت ملامحه وظهرَ عليه آثار السكينة
والخشوع فجاءه صاحبنا يحدثه قال : يا محمد ماذا بك ؟ ماذا حدث لك ؟ كأن
الوجه غير الوجه ، فرد عليه محمد بلهجة عزيزة فقال : لقد طلقت الضياع
والخراب ، لقد طلقت الضياع والخراب ، لقد طلقت الضياع والخراب ، وإني تابٌ
إلى الله .
. فذهل الشاب ذهل الشاب وقال : له وهو يحاوره على
العموم عندنا اليوم سهرةٌ لا تفوت وسيكونُ لدينا ضيفٌ تحبه إنه المطرب
الفلاني ، فرد محمدٌ عليه أرجوا أن تعذرني فقد قررتُ أن أقاطعَ هذه الجلسات
الضائعة .. فجنَّ جنونُ هذا الشاب فبدأ يزبد ويرعد فقال : له محمد اسمع
يا فلان كم بقي من عمرك ؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية وتعيش حيوية
الشباب فإلى متى ؟
إلى متى ستبقى مذنباً غارقاً في المعاصي ؟ لما لا
تغتنم هذا العمر في أعمال الخير والطاعات .. وواصل محمدٌ الوعظ وتناثرت
باقةٌ من النصائح الجملية من قلبٍ صادق من محمدٍ التائب يا فلان إلى متى
تسوف ؟ لا صلاة لربك ولا عبادة ! أما تدري أنك اليوم أو غدا .. كم من مغترٍ
بشبابه وملك الموت عند بابه .. كم من مغترٍ عن أمره منظرٍ فراغ شهره وقد
آن انصرام عمره .. كم من في لهوه وأنسه وما شعر أنه قد دنا غروب شمسه ..
ألا تدري أن وراءك حساب . قال يا الله الموت يُلاحقني  Sala
:لا تزول قدم عبد يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه
فاغتنم شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وحياتك قبل موتك . يقول : هذا الشاب
وتفرقنا على ذلك وكان من الغد دخولُ شهر رمضان ، وفي ثاني أيامه يقول :
هذا الشاب ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت فوجدتُ الشبابَ قد تغيرت
وجوههم فقلت : ما بالكم ؟ ما الذي حدث ؟ قال : أحدهم محمدٌ بالأمسِ خرج من
صلاة الجمعة فصدمته سيارة مسرعة . لا إله الله . توفاه الله وهو صائم
مصلي ، الله أكبر ما أجملها من خاتمة حسنة . كم من الناس يموت وقطرات
الخمر تسيل من فمه والعياذ بالله ؟ كم من الناس يتوفاه الله وهو واقعٌ في
أحضان فاحشةٍ أو رذيلة نسأل الله العفو والعافية ؟ قال : الشاب صلينا على
محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثرا تدمعُ له
العيون وتتفطر له القلوب . وقد كانت في حياتك لي عظاتٌ .... فأنت اليوم
أوعظُ منك حيا فوقفَ هذا الشاب ينظرُ إلى قبرِ صاحبه وتذكر قول : القائل
لابن المبارك ، مررت بقبر ابن المبارك غدوةً فأوسعني وعظاً وليس بناطق .
وصدق بقوله فإن زيارة القبور تذكر الأحياء بمصيرهم كما قال يا الله الموت يُلاحقني  Sala
: كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة . رجع صاحبنا
إلى بيته مهموماً حزيناً كسيراً ، وقد كان عليه من الغد امتحانٌ في
الجامعة فلم يستطع أن يفتح كتاباً أو يحفظ نصا فقرر الاعتذار من مدرسه في
الجامعة ، ذهب من صباح الغد إلى إدارة المدرسين ليعتذر فكان الخبر الفاجعة
، المدرس الذي ذهب إليه تبين أنه أصيب بنوبة قلبية وتوفاه الله البارحة
فأصيب هذا الشاب بغمٍ على غم وظن أن هذه الهموم لا يعالجها إلا الهروب
فسافر إلى الخارج فتعرف على شابين دعياه إلى مرقصٍ مشهورٍ والعياذُ بالله
لكنه بعيد يحتاج إلى سفر ، سافرا ولم يسافر معهم لأنه نائمٌ من شدة التعب
والسهر فلما كان من الغد جاءه الخبر بوفاة هذين الشابين وهما في طريق
المعصية فأصيب بالاكتئاب ورجع فوراً إلى بلاده فكانت الفاجعة أيضا حينما
دخل في بيته فإذا بأخيه يقول : لا تنس تعزي الوالدة فالخالة توفاها الله
البارحة .. فصرخ هذا الشاب يا الله الموتُ يُلاحقني الموتُ يُلاحقني و أصيب
بالانهيار ، فدفعه اثنان من أصحابه من أصحاب السوء ليسافر معهم إلى دولة
مجاورة ليستريحَ من هذه المصائب فلحقهم فلما بلغ الجوازات منع هذا الشاب
لخلال في جوازه فقال : له رفاقه ارجع وأصلح الخلل ونحن ننتظرك في هذه
الدولة في الفندق الفلاني رجع عنهم فإذا بهاتف يهاتفه في منتصف الليل أن
الشابين كانا مسرعين فصدمتهما شاحنةٌ فماتا جميعا عند ذلك بكى هذا الشاب
بكى بكاءً مرا وقال : الموت قد أخذ هؤلاء فكيف لو أخذني الله وأنا على هذه
الحال .. يا عبد الله إلى كم ذا التراخي والتمادي *** وحادي الموت
بالأرواح حادي تنادينا المنيةُ كلَ وقتٍ *** فما نصغي إلى قولِ المنادي
فلو كنا جماداً لتعظنا *** ولكنا أشدُ من الجمادِ وأنفاسُ النفوسِ إلى
انتقاصٍ *** ولكن الذنوبَ إلى ازدياد رجع هذا الشاب إلى الله وأعلنها
توبة صادقة فأخرج السجائر من جيبه ورماها وذهب واغتسل وصلَّ ما شاء الله
وعاش في رحابِ الإيمان تائباً يتذكر بين الحين والأخر أن الله رحمه وأعطاه
عمراً وفرصة ليعود إلى ربه ويتوب إليه ولسان حاله يقول : يا كثير العفو
عمن كثر الذنب لديه جاءك المذنب يرجو الصفح عن جرمي يديه أنا ضيف وجزاء
الضيف إحسانٌ إليه



{
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

يا الله الموت يُلاحقني

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» معنى قوله ، - صلى الله عليه وسلم - ، { إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان .. }
»  فضل لا إله إلا الله
» طريق التوبة إلى الله
» كيف يحبك الله(متجدد)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الابداع والفنون :: كافية الابداع :: اسلامي سر حياتي ~-

ضوابط المشاركة في المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى


BB code متاحة للجميع
الابتسامات متاحة للأعضاء
كود[IMG] متاح للأعضاء
كود HTML متاح للأعضاء



تواصل معنا
هذا الحقل إلزامي

رسالتك هنا